جواد شبر

36

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

علي بن المقرب الأحسائي توفي سنة 629 وله ديوان شعر مطبوع . ذكره صاحب أنوار البدرين قال : ومن أدبائها البلغاء وأمرائها النبلاء الأمير علي بن مقرب الأحسائي ينتهي نسبه إلى عبد اللّه بن علي بن إبراهيم العيوني الذي أزال دولة القرامطة لذلك قال في بعض قصائده سل القرامط من شطى جماجمهم * طرا وغادرهم بعد العلا خدما وما بنوا مسجدا للّه نعلمه * بل كلما وجدوه قائما هدما له شعر كثير في أهل البيت عليهم السلام وفي الحسين عليه السلام خاصة منها المرثية في نظم مقتل الحسين ( ع ) ومنها القصيدة المشهورة التي أولها من أي خطب فادح نتألم * ولأيّ مرزية ننوح ونلطم وقال الحر العاملي في ( أمل الآمل ) : الأمير الكبير علي بن مقرب ، عالم فاضل جليل القدر شاعر أديب ، له ديوان شعر كبير حسن ، فمن شعره قوله يا واقفا بدمنة ومربع . القصيدة أقول : ذكره السيد الأمين في الأعيان في ثلاثة مواضع